Wednesday, September 8, 2010

و عن البرادعى سأتحدث

اعتقد مش محتاج اقول مين هو البرادعى
اصلى هقول ايه ولا ايه

هذا الرجل فخر لكل مصرى

تم تكريمه فى العالم كله مش محتاج شهره كمالبعض
لما اخد اجايزه نوبل اتبرع بيها لولاد بلده مش محتاج فلوس كمالبعض

رجع عشان عنده حلم
واللى بيشاركه فى الحلم والرؤيه بيتحرك معاه

سواء اتفقنا او اختلفنا عليه ما زال هذا الرمز فخر لكل مصرى

البرادعى كمان وكمان
انا لسه متكلمتش مش عارف يعنى اتكلم عن تكريمه فى انحاء العالم

ده انا محتاج مدونه لوحدها وخاصه ان فى صور رهيبه محتاجه البومات

طب نتكلم عن رؤيته
برده صعب انى الم كلامه فى جملتين انا هسيبكو مع الفيديو ده
ده فيديو قديم من قبل ميرجع مصر فى فبراير



اللى حكم ع البرادعى من غير ميقرى كويس محتاج يراجع نفسه تانى

البرادعى عنده حلم
مصر تستحق اكتر من اللى هيا فيه

منذ عودته والبرادعى ليه نهج معين
بيختلف مع اسلوب كثير من القوى السياسيه دلوقت

نهج البرادعى ليه نظام اكتر 
ورغم ان المفروض اننا كلنا محاربين ضد الطغيان انما بعض اللى المفروض اننا فى صف واحد ضد الظلم هما اكتر ناس هجوما عليه

اصل فى ناس بتعارض وتناضل من اجل النضال 
ولما بيتسحلو ويرجعو يقولو اتسحلنا وهما فرحانين

وفى ناس زي البرادعى
انا ليا هدف انا مش نازل عشان اتسحل

احنا لما هننزل هننزل مره واحده هتكون الاولى والاخيره
لاننا عارفين انها هتكون نهايه النظام

الحركه مش وقتها دلوقت
واى تحرك دلوقت هيكون مصيره الفشل المريع هيموت الحلم لو عشرات الالاف بس هما اللى اتحركو عشان يحققوه

هدفنا اننا نكون مايسمى بالكتله الحرجه اللى نقدر بيها نضغط ع النظام
وساعتها لو مستجابش الناس دى هتنزل الشارع ولازم متكونش اقل من ربع مليون

عدد يقدر يغير بلد وميتعملش معاه حاجه

ده لينك صفحه البرادعى فى الويكي لمزيد من المعلومات وفى منها كتير كتير 

ودى قناه البرادعى على يوتيوب لو عايز تعرف رؤيته اكتر


وربنا يوفقنا للى فيه الخير لبلدنا عشان تبقى احسن
 

Tuesday, September 7, 2010

فطار شباب الحمله مع البرادعى

 "انا سعيد انى بجتمع بيكو النهارده رغما عن قانون الطوارئ"

"احنا مش هننزل الشارع غير مره واحده هتكون الاولى والاخيره لاننا هنبقى عارفين انها نهايه النظام"


دول كانو اقوى كلمتين اتقالو امبارح فى فطار د.محمد البرادعى

واللى حضرته امبارح واتبسطت جدا


واللى احلى حاجه انى قابلت شباب كتير فيه
احسن شباب مصر

يارب وفقنا للى فيه الخير
وساعدنا فى تحقيق حلمنا

Thursday, September 2, 2010

سؤالين


بصو فى السريع كده سؤالين ونفسي حد يجاوبنى:

1- ايه موقف شيوخ الفضائيات بتوع طاطى راسك للحاكم والمظاهرات حرام من قضيه كاميليا شحاته؟؟
 محمد حسان واللى زيه لما قالو على اضراب 6 ابريل حرام وعلى المظاهرات اعمال عنف بوعظ من الحكومه

ايه موقفهم من اختطاف واحده اسلمت؟؟

هل هيعرفو ان البلد مبقاش فيها قانون وان اللى يصوت فى الحكومه بياخد حقه ولا هيفضلو يطاطو للأبد!!!!!

كلمه واحده افتكرتها:وااااااااااااااااا اسلاماه

 
2-عمليه للمقاومه فى فلسطين امبارح وواحده النهارده قبل انطلاق المفاوضات؟؟
فى عز اسرائيل مهى محتاجه انهى تبين قبل المفاوضات ان الفلسطينين ولاد كلب وهيا اللى كويسه

يقوم فصائل المقاومه اللى نايمه بقالها فتره تعمل عمليتين فى ظرف يومين..علل؟؟!!!

الغريب ان ناس كتير اعرفهم وبيفهمو وهللو للعمليتين

انا كنت على طول باحتار فى موضوع المقاومه ده..
هل العمليات ضد اسرائيل غباء طالما ميزان القوه مش فى صالحنا،لانها بترد بعنف وقتل فى المدنيين العزل الفلسطينيين
ولا لا لازم نفضل نقاوم عشان مننامش ويضيع الحق

بس لحيره دلوقت زادت بالسؤال التانى ده

طبعا مش هسأل على موضوع جمال اللى ابوه خده على رجله فى اخر زياره لامريكا ده..ده هنعرفه بمرور الايام
بس بالله عليكو حد يجاوبلى ع السؤالين اللى فاتو دول.

Wednesday, September 1, 2010

رسالة الى عبد المنعم رياض





لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ

لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ

لو مدمنو الكلامِ في بلادنا

...قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ

لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ

قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..

واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ

لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ

ولا استُبيحتْ تغلبٌ

وانكسرَ المناذرهْ…

لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ

لكنَّ من عرفتهمْ..

ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..

يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ

ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ

وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..

وبعضهمْ..

يغصُّ في بترولهِ..

وبعضهمْ..

قد أغلقَ البابَ على حريمهِ..

ومنتهى نضالهِ..

جاريةٌ في التختْ..

يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ

الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..

أنتَ بها بدأتْ..

يا أيّها الغارقُ في دمائهِ

جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ

جميعهم قد هُزموا..

ووحدكَ انتصرتْ



نزار قباني
1971